لطيف قزوينى
مقدمه 36
فوائد الطفية ( فارسى )
مركّب . به توصيفى راهنمونتر بايد گفت كه فوايد الطفيّه كتابى است در شناسايى بيمارىهاى مهم و شايع ، و در راهنمايى درمانهاى آزموده و مجرّبى كه گويا در زمان زندگى نويسنده دور از دسترس مردم نبوده است . از آنجا كه مقصود نويسنده از نوشتن كتاب - چنانكه خود وى مىگويد - كفايت كافّهء ناس و اطّلاع از احوال ابدان بدون مراجعه به طبيب بوده است ، وى چندان به مباحث فلسفى و حكمى طبّ ايرانى نپرداخته و همهء آنچه در امور طبيعيّه و مبانى فلسفى طبّ بيان كرده است از نه صفحهء نخست كتاب فراتر نمىرود . بخش دوّم كتاب ، قواعد كلّيهء عمليّه را در بر مىگيرد كه از نيمهء صفحهء 9 نسخهء خطّى آغاز مىگردد . در اين بخش ، مؤلّف همهء مباحث را به دنبال هم ، اغلب با ذكر سرعنوان و گاه نيز بدون آن ، به صورت پيوسته آورده و شيوهء مرسوم در پيكربندى كتاب و سامان دادن مطالب در گفتارها و بابهاى جداگانه را فرو گذاشته است . اين بيمارىها يا عناوين كلّى - كه برخى به پارسى سره و برخى به عربى ( گاه با اسقاط قواعد نحوى ) بيان شدهاند - عبارتاند از : بثور رئوس صبيان ، صداع ، سرسام ، برسام ، سبات و سهر ، ماليخوليا ، عشق ، نسيان ، صرع ، سكته ، تشنّج ، ساير انواع امراض عصبانى ، تدبير الاذن ، ادوية العلاج فى العين ، امراض انف ، فى ادوية الفمّ ، فى بطلان الذّوق ، فى ثقل اللّسان و تغيّر الكلام و العظم و الضّفدع و البثور و القلاع و البخر و سيلان و شقاقه و حرقته ، اسنان ، ادوية الوجه ، ادوية الحلق ، ادوية الصّدر ، تدبير السّعال ، فى تدبير القلب ، فى ادوية الثّدى ، سرطان ثدى ، فى تدبير ادوية المعده ، فى تدبير الكبد ، يرقان ، تدبير الاستسقاء و سوء القنيه ، فى ادوية الطّحال ، فى تدبير الامعاء ، تدبير القولنج ، ادوية الدّود و الحيّاة ، فى تدبير بواسير ، تدبير الرّحم ، فى تدبير الكلى و المثانه ، فى تدبير الخصيه ، فى تدبير البخر و امراض الاطراف ، فى الاورام و الطّاعون ، فى تدبير المفاصل و العرق النّسا ، فى الحمّيات ، ذات الصّدر و ذات الجنب . شيوهء نويسنده در بيان بيمارىها لطيف قزوينى در همهء اين گفتارها از ياد كرد جزئيّات دراز دامن چشم پوشيده و شيوهء او بر پايهء ايجاز و گزيدهگويى استوار است . وى در چندين مورد در امتياز ( تشخيص افتراقى ) ميان دو بيمارى سخن گفته ، ولى در شناسايى بيمارىها بيشتر به تعريفهاى كوتاه و ياد كرد اسباب و علل و دلايل و علايم اصلى بسنده كرده ، گاهى نيز سرراست بر سر درمانها رفته و بيان تعريف و علامات را به تمامى وانهاده است . البته وى در ذكر تدابير و درمانها بيشتر قلمفرسايى كرده ، يعنى هم به ادويهء مفرده ( البسائط ) پرداخته و هم به ادويهء مركّبهاى كه آنها را مجرّب مىدانسته ، اشاره كرده است .